قصة بعنوان رسالة

أمضى عمره في ممارسة المهنة التي يحب ووهب حياته لطلابه ، في الآونة الأخيرة بدا يشعر بدوار متكرر يلقي به أرضا وتحت الطلب المتكرر من كل ممن حوله قرر زيارة الطبيب تلك الزيارة المقيتة التي يكره ، ولكنه ذهب مكروها وبعد تشخيص سريع كتب له الطبيب وصفة طبية ، وطلب منه بعض التحاليل ، كان الطبيب مقلا في كلامه مما أثار شيئاً من الشكوك حول مرضه ، عاد إلى المنزل وقرأ الوصفة أكثر من مرة وسأل عن الأدوية على الانترنت وأصيب بخيبة أمل كبيرة هل ضاعت حياته سدى هل اقتربت المحطة الأخيرة ، أمضى تلك الليلة بين دموع القلب وآهات الذاكرة ، وفي النهاية قرر أن يكتب للطبيب رسالة مهمة تحدد الكثير من الأمور وتنسق مصيره فيما تبقى له من الأيام ، تردد كثيراً ولكنه في النهاية كتب الرسالة بالألم والمرارة وارسلها إلى الطبيب ، وصلت الرسالة إلى الطبيب الذي شعر بمشاعر متضاربة قبل أن يفتح الرسالة فهو يعرف حقيقة مرضه جيداً ، فتح الرسالة بهدوء وقرأ: حسن خطك . ……. بقلم الأستاذ أحمد الرفاعي

%d مدونون معجبون بهذه:
search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close