قصة بعنوان حلم

أخيرا زوج ابنته الصغرى واطمأن على حال أولاده كل واحد في منزله ، جلس أمام النافذة وهو يفكر ماذا سيفعل غداً ، تزاحمت الأفكار في رأسه والمقترحات أولاً سيذهب إلى السوق ويشتري خاتما لزوجته ويقول لها أنه أحبها أكثر بكثير من تجاعيد الحياة التي رسمت خلال أكثر من ستين عاماً ، بعدها سيذهب إلى طبيب العيون ليحصل على نظارة لأن عينيه اثقلتهما هموم الحياة الطويلة ، وسيتجه إلى المكتبة ويشتري كتاب ابن خلدون الذي طالما حلم بشرائه وسيقرأ كلمات الكتاب بتركيز وعناية ، سيزور معظم المدن التي لا يعرف عنها إلا أنها من بلاده ، آوى إلى فراشه و أغمض عينيه وفي الصباح نظرت إليه زوجته كان نائماً بهدوء تبسمت واقتربت منه ووضعت يدها على جبينه كان بارداً كالثلج . ……..
بقلم الأستاذ : أحمد الرفاعي
موقع : حروف براقة

%d مدونون معجبون بهذه:
search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close