وقفة فكرية

بقلم الأستاذ : أحمد الرفاعي

يتردد في وسائل الإعلام خبراً ساراً ولافتاً للنظر وهو نجاح فريق طبي سوري من إجراء أول عملية قلب تنظيرية وقد تكللت بالنجاح بفضل الله ، وقد تمكنت المريضة التي أجري لها العملية أن تعود إلى حياتها الطبيعية بعد يوم واحد فقط من إجراء العملية ، ويعتبر هذا الإنجاز هو محطة وقفتنا الفكرية لهذا اليوم والتي سيكون شعارها ( نعم نستطيع ) نعم نستطيع أن نعود إلى الوجهة العلمية العالمية كما فعل الكثير من عباقرة الوطن العربي وإن قل عددهم فبعد عودة إلى التاريخ نجد أن الوطن العربي والحضارة الإسلامية كان الملاذ الآمن للعلم فوق الكرة الأرضية ، نعم لدينا حق الريادة ويجب أن نحث الجهود ونشحذ الهمم للعودة ، و أريد أن نقف جميعاً عند معلومة قد لا يعرفها الكثيرون وهي على الشكل الآتي :

ما هي قصة الزي الذي يلبسه الخريجون من الجامعة ؟

من المعروف أن الخريجين في كل بلاد الأرض يرتدون عباءة سوداء وقبعة مسدسة الشكل وبعد البحث عن سبب وجود هذا اللباس تبين أن اللباس يعود لأصول عربية فعندما كان يأتي بعض الاوروبيون إلى الأندلس لتلقي العلوم في قرطبة كانوا يرتدون هذه العباءة بعد تخرجهم ليشيروا إلى أنفسهم و يعرف الناس أنهم من خريجوا قرطبة العربية وهذا كان مثار فخر وتميز كما يحدث اليوم للذين يتخرجون ( أكسفورد ) أو ( السوربون ) وغيرها .

أما تلك القبعة وشكلها المسدس فقد كان الخريج العربي يضعها على رأسه وذات شكل مسدس لأنها كانت تحمل القرآن الكريم و كان الغرض منها معرفة أن ( فوق كل ذي علم عليم ) و الآن متى تعود الأمة العربية إلى ذلك الدور الريادي و القيادي في نشر العلم إلى جميع أنحاء العالم … سؤال للنقاش ؟؟

 

تأليف الأستاذ : أحمد الرفاعي

 

%d مدونون معجبون بهذه:
search previous next tag category expand menu location phone mail time cart zoom edit close